السيد محمد باقر الموسوي

286

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فكتب إليه : أمّا بعد ؛ فإنّي لو كتبت إليك آمرك أن تذبح شاة ، لكتبت إليّ : أجماء أم قرناء ؟ أو كتبت إليك : أن تذبح بقرة لسألتني ما لونها ؟ فإذا ورد عليك كتابي هذا فاقسمها في ولد فاطمة من عليّ عليهما السّلام ، والسلام . قال البلاذري في « فتوح البلدان » : حدّثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة : أنّ عمر بن عبد العزيز جمع بني اميّة ، فقال : إنّ فدك كانت للنبيّ صلّى اللّه عليه واله ، فكان ينفق منها ويأكل ويعود على فقراء بني هاشم ويزوّج أيمهم . . . « 1 » وذكر البلاذري أيضا : أنّ عمر بن عبد العزيز لمّا ولّى الخلافة خطب ، فقال : إنّ فدك كانت ممّا أفاء اللّه على رسوله ، ولم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب . « 2 » وقال ياقوت الحموي في « معجم البلدان » : فلمّا ولّى عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إلى عامله بالمدينة يأمره بردّ فدك إلى ولد فاطمة عليها السّلام ، فكانت في أيديهم أيّام عمر بن عبد العزيز .

--> ( 1 ) فتوح البلدان : 38 . ( 2 ) فتوح البلدان : 39 .